لطف على سليمى

20

كهكشانها در قرآن ( فارسي )

إبراهيم وعمويش آزر در آيات 51 - 58 سورهء مباركهء أنبياء دربارهء محاجّهء حضرت إبراهيم با عمويش ( آزر ) كه به ساختن بتهاى چوبى وسنگى مشغول بود مبنى بر اينكه چرا بت مىسازد وتماثيل ومجسمه‌هاى چوبى وسنگى ساخت خودشان را به جاى خالق يكتا پرستش مىكنند چنين آمده . 51 - وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ ، 52 - إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ ، 53 - قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ ، 54 - قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ، 55 - قالُوا أَ جِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ ، 56 - قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ ، وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ، 57 - وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ . ترجمه : 51 - ما إبراهيم را ( از نظر تفكر ودرّاكه شناخت حقايق وشايستگى عطا كرده و ( يكتاپرستى ) أو را از قبل رشد داده بوديم . ووجود اين موهبت را در أو مىدانستيم . اين رشد ورشادت إبراهيم آنگاه ظاهر شد كه به عمويش آزر وبه قوم أو گفت : اين تمثالهايى را كه شما به آنها دل‌بسته ( وشب وروز ) گرد آن‌ها مىچرخيد وخودتان را به عاكفين آنها ملزم مىدانيد چيست ؟ 52 - آزر وقومش كه در مقابل سؤالات منطقي وتحقيركننده إبراهيم بىجواب مانده بودند ، براي اينكه مطلب را رد كنند گفتند : 53 - ما پدران واجدادمان را ديديم كه اين بتها را مىپرستند وما هم به شيوه آنها